الاثنين، 12 يوليو 2010

Democracy From Death Perspective




Democracy, from Death perspective
- Dedicated to the late Leo Buscaglia, My own Guru.
“Death is a challenge. It tells us not to waste time... It tells us to tell each other right now that we love each other”, So said Buscaglia. The most terrifying subject that lots of people, especially western folks, think about is the scary feeling of dying alone!
This issue creates a center of attention to many human beings who find themselves, and their social lives in vain, detached from any sort of the essential aspect of human beings communications with each other. That sort of pure contact of which is being lost in the market of materialism, and living life as a goal rather than as a marvelous and an extraordinary journey to another eternal life.


This aspect of dying alone, without anyone holding your hands, without anyone saying that you will be missed, and you are loved, and all other words that make the dying person departed this life with a lovely smile makes some human beings scared of experiencing the process of Dying. Another aspect behind this fear is how people view death as an end of all the pleasures in Life, rather than a chance to live life fully, and enjoying each moment of it, by experiencing and celebrating all its components, conditions, aspects, and feelings. These thoughts and ideologies in viewing Life and Death confuse some people and create some sort of disorder in the process of accepting Life as a chance to love, to forgive, to care about, and the most important to live it beautifully and peacefully. Or accepting Death as a lovely end of a fabulous and fantastic colorful life.
What I like about Buscaglia is his high-spirited soul and his view of Life and Death. We do need people like him to help us finding the path of living our lives accompanied with loving ourselves and others simultaneously regardless our natural differences. We do miss such spiritual teachers who guide us to the beauty of life, and to rescue us from the swamp of materialism. (check: can we say that?!)
Buscaglia said that “pleasant or unpleasant, Death is the most democratic thing we ever going have to encounter as we live.” I think his message was not to wait, not to put off and waste time, and to celebrate life by fully living the ultimate of it! And as he always shared a poem dropped on his desk by a female student who lost her boy friend in Vietnam war, I would also like to share it with you. Think of it, and waste no more time, because TIME never stops. The poem is called “Things you didn’t do”.
Remember the day I borrowed your brand new car and I dented it?
I thought you'd kill me, but you didn't.

And remember the time I dragged you to the beach, and you said it would rain, and it did?
I thought you'd say, "I told you so." But you didn't.

Do you remember the time I flirted with all the guys to make you jealous, and you were?
I thought you'd leave me, but you didn't.

Do you remember the time I spilled strawberry pie all over your car rug?
I thought you'd hit me, but you didn't.

And remember the time I forgot to tell you the dance was formal and you showed up in jeans?
I thought you'd drop me, but you didn't.

Yes, there were lots of things you didn't do,
But you put up with me, and you loved me, and you protected me.
There were lots of things I wanted to make up to you when you returned from Viet Nam.
But you didn't.


Ali Saleh Alryami
Ali_alryami@hotmail.com

نبض الوطن / 8


معاناة..
لم يعد يخفى على أحد أننا نشاهد حربا إسفلتية أخذت ولا زالت تأخذ في طياتها أطفالا وشبابا وكبارا.. وتخلّف على إثرها ثكلى وأرامل ومكلومين .. ولم تأل الجهات الرسمية وغير الرسمية جهدا في نشر وبث الوعي لدى أفراد المجتمع، محذرة وناصحة وموجهة لهم بأن لا تأخذ المسألة باستهتار، وأن يفكروا بعقلانية ومنطقية.. ومع ذلك لا زلنا نشهد بعضا من التصرفات الرعناء والغبية كلما خرجنا لميدان المعركة المضرج بالدماء..

معاناة جديدة..
يبدوا أننا لا نستطيع التوقف عن إلقاء أنفسنا في التهلكة.. ويبدوا أنه كلما مللنا من حرب خاسرة ننتقل إلى أخرى "خاسرة". فشبح الموت المتمثل في حالات الغرق في البحار والأودية صار يخيم على الأجواء، كظاهرة ليست بالجديدة نوعا، ولكن كمّاً. والموضوع ليس مختصا بالأنواء المناخية التي نمر بها من وقت لآخر. ولكن بتجاهل بعض الناس للتحذيرات والتوجيهات التي تصدر من كافة الجهات مرارا وتكرارا. وكم فقدنا من شباب وأطفال في زهرة العمر من أجل خطأ ما كان يجب أن يرتكب أو أن يصدر من عاقل.
كلمة أخيرة ..
لأكن صريحا معكم.. لم أعد قادرا على استيعاب الوضع ومسبباته!! لا بد وأنّ هناك خللا ما في منطقة معينة لم نصل إليها بعد.. العقل البشري القادر على التمييز موجود، والتحذيرات والتوجيهات موجودة، والقوانين والأعراف موجودة، والضحايا والحمد لله يتزايد عددهم يوما بعد آخر، والأم الثكلى والزوجة الأرمل والطفل اليتيم موجودون.. ماذا ينقصنا بعد؟!!!
علي الريامي

الاثنين، 7 يونيو 2010

صوت المعلم / 3




ديموقراطية التشاور .. بين النظرية والتطبيق (3 والأخير)
يقول الفيلسوف والروائي الإيطالي جورج سانتيانا: "أولئك الذين لا يتذكرون الماضي – بأخطائه – محكوم عليهم بتكراره" ونأمل أن تكون التجارب التي مررنا بها هذا العام بداية لرؤية مستقبلية معلومة ملامحها ومدرك أهدافها وواضحة مسالكها. فيتكون الإدارة المدرسية في صحة من التخبط الذي هي عليه، ويكون المعلم على وعي كامل وإدراك تام بما يجب عليه فعله، وأن يكون الطالب على بينة مما هو مطلوب منه. بهذه الرؤية الواضحة تماما، والتي تخلو من أي لبس، نكون قد حققنا الهدف من العملية التربوية، وأفسحنا المجال للإدارة والمعلم والطالب بأن يقوموا بعملهم على أكمل وجه.
وتتمثل "مصلحة الطلاب العامة" في قرار الكل، لا الفرد. فاجتماع الرأي ينتج عنه القرار السديد الذي فية المصلحة الحقيقية للطالب. وكما تحدث الكاتب نبهان البحري في العدد الماضي قائلا: "والاختلاف في الرؤى والأفكار دلالة على حضور العقل ... أما الاستبداد بالآراء والافتيات وجهات النظر فيكشفان عن وجود عقل أوحد وقطيع من التابعين مسلوبي الفكر والارادة والحرية والهوية، وحظر الاختلاف وحجبه يعني مصادرة الفكر. والفكر لا يصادر." مرافئ-العدد 34 – الحلم الأخير.
ومن هذا المنطلق الفكري لمبدأ الاختلاف –الصحي – يعز علينا أن نكون قطيعا "إمّعة إن أحسن الناس أحسنّا، وإن أساءوا أسئنا.. بل إن أساءوا أحسنّا" ، وحرية الفكر مكفولة بخطاب صاحب الجلالة – حفظه الله ورعاه. ونحن وإن كنا لسنا في مواقع اتخاذ القرار، ولسنا من حملة الدكتوراه – إن كانت هي المقياس- فقد أعطينا عقلا وفكرا يجب أن يحترم وإن تعارض مع أفكار الآخرين، ويجب أن يستمع إليه لعل فيه الفائدة، وباجتماع الآراء نخرج برؤية واضحة المعالم تحدد "مصلحة الطلاب العامة"، وتحول من مجرد شعارات لا تجد للتطبيق الشامل سبيلا، إلى مبدأ ورؤية يعمل عليها الطالب والمعلم والإدارة والوزارة. وبذلك نكون قد خطونا إلى الطريق الصحيح والتفكير السليم. فهذه المؤسسة التعليمية التي تقوم على أساس المعلم، ولولا وجوده لأضحى أكثر من 500 ألف طالب قابعين في منازلهم. أفلا يتدبرون ويعون ويدركون أهمية هذا العنصر؟! والعنصر الآخر هو الطالب، وبعدها تأتي العناصر الأخرى التي توفر المكان والزمان والموارد اللازمة لقيام العملية التربوية. فهي كل متكامل لا يمكن تجزأته. والعمل معا بإشراك العناصر الثلاثة في التخطيط والتنفيذ والمتابعة، نوفق في جعل العملية التعليمية "لمصلحة الكلاب العامة".
كل هذا الكلام، وما تركناه .. من {أجل مصلحة الطلاب العامة} فقط!




صوت المعلم / 2



ديمقراطية التشاور .. بين الواقع والتطبيق(2)

وهنا نستكمل ما بدأناه في الجزء الأول..
ثانيا: كمية المادة المقررة في الاختبارات النهائية
أحيانا أقف مستغربا من طريقة التفكير التي تصاحب مثل هذه القرارات، كيف يمكن للطالب الذي واصل الدوام المدرسي حتى آخر يوم أن يأتي بعد إجازة الأسبوع ليبدأ أول اختباراته؟!!
كيف يمكن لهؤلاء "المغلوب على أمرهم" أن يرتبوا جداول مذاكرتهم وينظموا وقتا لدراستهم دون أن يؤثر في أدائهم؟! ألا يكفي مدة التعليم المتواصلة دون توقف يذكر؟! ألا يكفي الدوام المتتابع حتى نهاية الفصل وبدأ الاختبارات دون فترة مراجعة تهيئ لهم جوا مناسبا وتخفف من الضغط الذي يشعرون به؟!! أين "مصلحة الطلاب العامة" في ما يحدث؟!! أأكون أعمى لدرجة أني لا أراها ولا الآخرون يرونها. أم أنّ رؤيتها تتطلب كرسيا دوارا؟!!
وما دمنا متفقين أنّ الدوام المدرسي هذا العام كان بخلاف العادة، فلماذا لم تراعى تلك الجوانب؟ ولماذا لم تحدد إستراتيجية واضحة ومدروسة منذ بداية العام؟ ولماذا لم تكن الرؤية والخطة الدراسية مقررة وواضحة للمعلم والطالب؟ ولماذا تُرك المعلم متخبطا أحيانا ومسرعا أحايين أخرى لينهي المنهج على عجالة خوفا أو بالأصح "جهلا" مما هو مطلوب منه تأديته؟ لماذا نتكلم ونقرر ونخطط بعد نفاذ الوقت؟! أين هي "مصلحة الطلاب العامة"؟
ولماذا تتضارب القرارات بين قرار مبدأي بحذف بعضا من المنهج، وآخر نهائي بعدم حذف كلمة واحدة؟! وهل تمت قياس قدرات الطالب مسبقا ومعرفة أنّ بإمكانه إنهاء ومراجعة وإختبار فصلين كاملين في ظل الظرف المحيطة بالعملية التربوية هذا العام؟! وهل تّرك المجال للتحصيل الدراسي فقط؟ّ! أم أنّ حمّى الأنشطة المصاحبة للعملية التعليمية كانت حاضرة وبقوة تضاعف قوة التحصيل الدراسي؟! أما كان بالإمكان التركيز على ما هو أهم؟! أم سيقول حملة الماجستير والدكتوراه – خارج الميدان- أننا لا نعي ولا ندرك أهمية تلك الأنشطة الطلابية التي تعمل على تكوين شخصية الطالب، وتصقل المهارات التي يمتلكها؟! ألا يمكن لهذا الصقل الذي لا يريد أن يكون ألمسا أن يخفف قليلا ولا يركز عليه من "أجل مصلحة الطلاب العامة"؟!
لماذا يطلب من كل مدرسة أن تركز على التحصيل الدراسي للطالب شعارا ونظرية، وأن يُهتم بالأنشطة الطلابية واقعا وتطبيقا؟!
وللحديث بقية...



صوت المعلم / 1


ديمقراطية التشاور .. بين الواقع والتطبيق (1)
هكذا قالوا عن الديمقراطية، "وأمرهم شورى بينهم"، بهذا المبدأ تتخذ القرارات الصائبة، "وفوق كل ذي علم عليم" فلا يمكن أن يكون رأي الفرد دائما على صواب ورأي الآخرين على خطأ، ولا يمكن أن نستمر بالعلل السقيمة نفسها، وهو أنّ من هم على الكرسي الدوار أعلم بالمصلحة، وأعلم بالصواب ممن هم في الميدان.

كل هذا من أجل فلذات الأكباد، أبنائنا وبناتنا الطلاب الذين أفنوا أشهرا من الدراسة المستمرة دون استراحة كافية للمحارب المنكب على كتبه ودروسه طوال الأشهر الماضية. كل ذلك من أجل أن يقطف ثمار جهده واجتهاده وكفاحه الطويل. كل ذلك من أجل أن يثبت لنفسه وللآخرين بأنّ الظروف التي يمرون بها لن تكون حجر عثرة على مسيرة التعليم ومسيرة البناء العلمي والفكري والثقافي لهم.

كثيرون هم المستاءون من القرارات التي أصدرت بحقهم. يتساءلون عن طريقة تجعلهم يستذكرون كتابا يبلغ عدد صفحاته 294 صفحة. يبحثون "لاهثين" عن حل يرتب لهم وقتهم كي يكونوا قادرين على تغطية المطلوب دراسته لاختبارهم النهائي. تجدهم تائهين بين عائلاتهم ومعلميهم وإدارة مدرستهم، يرجون أن يمد لهم حبل النجاة الذي يفرج كربهم، ويبعد السوداوية التي أصابتهم دون سابق إنذار.

ولكي لا يكون الكلام عشوائيا وغير مفهوم، سأوضح بعض النقاط كالآتي:
أولا: وقت الدوام الطلابي.
يتساءل الطلاب عن الوقت المتاح لهم بين الدراسة وبين تأدية الاختبارات، والفاصل الزمني الموجود بينهما، وهو "صفر يوم" ، فللأسف لا يوجد أي فاصل بين الدراسة والاختبارات، مع العلم أن:
- كثير من المواد قد تم إنهاؤها "كمادة علمية تعطى من المعلم للطلاب".
- تختلف كل منطقة عن أخرى في دوام الطلاب، فهناك من المدارس التي خلت من الطلاب منذ شهر، وهناك من تابع الدوام وسيتابع حتى اليوم الأخير.
- مبدأ هذا الاختلاف هو الإدارات المدرسية المتفاوتة بين مطبق للقانون بحذافيره، وبين متساهل أو متعاون مع الطلاب، وبين متهاون وغير مطبق للقانون. مع العلم أنّ كل هؤلاء يرفعون راية "مصلحة الطلاب العامة" كشعار لهم يدافعون فيه عن قراراتهم.
- مع معرفة الإدارات بكافة مواقعها وتسلسلها الوظيفي أنّ الوقت قد لا يكفي لتغطية كافة المنهج في بعض المواد – كاللغة الإنجليزية – فهم يصرون على أن يغطي المعلم المادة فصلا فصلا وورقة بورقة. وسبب الإصرار أنّ لا أحد لديه القدرة على تحمل قراراته، فالكل ينظر للأعلى منه تسلسلا وظيفيا كي يخبره بما عليه أن يقرر، والأعلى ينظر لمن هو أعلى موقعا، وهكذا!
كل هذه النقاط، وما خفي كان أعظم، سببت ضغطا نفسيا وجسميا للطلاب فالطالب محتار الفكر، ومشغول العقل، غير قادر على التركيز. ومن هنا كان لابد من وضوح الرؤية لدى المعلمين والطلاب من قبل إدارة المدرسة. أما أن تُتخذ القرارات – أو أن تظهر هذه القرارات- في الأيام الأخيرة فهو أمر لا يمكن التغاضي عنه، ونقول ذلك من أجل "مصلحة الطلاب العامة".

الأحد، 6 يونيو 2010

18 نوفمبر


18 نوفمبر ..
نقطة تحول في مسيرة أرض الخير "عمان" .. يوم ولد فيه من أحدث النقلة النوعية التي جعلت من عمان اسما لامعا عربيا وعالميا في شتى المجالات. يوم مكتوب بماء الذهب على صفحات التأريخ العماني ، ومحفور في قلب كل عماني.
الولاء ..
لا بد لنا وأن نحمل مشاعر الولاء والعرفان لباني عمان وقائدها .. والولاء يأتي بأشكال متعددة لا حصر لها .. وتعودنا أن يعبر الناس عن ولائهم للدولة وقائدها بالاحتفالات والشعارات وغيرها من الطرق .. ولكن – إضافة لما سبق- أظن أن أهم طريقة نعبّر بها عن الولاء المكنون في الصدور والمنقوش بين ثنايا الذاكرة هو الإخلاص في العمل .. الإخلاص في البناء .. الإخلاص في إكمال مسيرة النهضة المباركة .. مستمدين خطوط التوجيه من كلام بانيها وقائدها .. الذي كان ولا يزال يدعو كل عماني إلى السعي إلى إقامة مجتمع عماني يجمع بين الأصالة والمعاصرة. فالإخلاص ما هو إلا رد للجميل لقائد المسيرة.
الانتماء ..
لا أقصد بالانتماء تلك الصفات والقواسم التي تجمعنا، فالهوية العمانية لا تحتاج إلى تعريف يحدد معالمها .. ولكن هو ذاك الانتماء القلبي الذي يظهر أثره في العمل الخالص من شوائب المصلحة الشخصية .. العمل من أجل عمان وقائدها ، لا من مصلحة أو شخص آخر.
العرفان ..
تعبيرنا عن المشاعر الوطنية التي تسكن صميم قلوبنا، كلمات تنطق متبوعة بأفعال .. ذاك هو الرد الوطني للجميل الذي يعبر عن امتناننا وولائنا لــ عمان وقائدها.
مبارك لــ عمان .. ولأهل عمان .. ميلاد قائد الوطن الغالي .. والله نسأل أن يحفظه لــ عمان وأهلها من كل سوء.


علي الريامي

نبض الوطن / 7


نبض الوطن.. 7
يرحمكم الله ...
إلى أولئك الذين فارقونا والذين سيفارقوننا ما دمنا لا نستطيع أن نتخلّق بأخلاق الطريق. وهنا أقول كم نفسا يجب أن نفقد حتى ندرك حقيقة الأمر؟!! وكم قصة يجب أن نسمع حتى نعي بشاعة الأمر؟!! حتى الآن فقدنا الكثير من الإخوان والأصدقاء والزملاء ، والعدد يزيد يوما بعد يوم، والظاهرة – ورغم تلك الجهود الواضحة والمبذولة من قبل العين الساهرة – تزداد باطّراد.

يهديكم الله ...
إلى أولئك الذين بتهورهم واستخفافهم "وعنترتهم" تسببوا بفقدنا شبابا في زهرة العمر، لتبقى دموع الألم والحسرة في قلوب عائلاتهم المكلومة. فمتى نسيطر على تلك النزوة التي ما إن نبدأ بالقيادة حتى نجعلها مرشدا لنا، وكأنّ الطرق ميادين لمعارك الشباب المستهتر والمجرد من القيم الأخلاقية في القيادة. ورغم كثرة التحذيرات والإرشادات يظل الحال على ما هو عليه.
سبحان الله ...
"يا قاتل، يا مقتول" أصبحت المقولة السائدة على ألسن الكثير من الناس. والحق أقول : صدقوا .. فأنت تخرج من البيت لتقضي غرضا ما وتقعد تنتظر وقوع الخطأ الذي قد ينهي حياتك. رعب يتخلخل في عقول الكثيرين منّا ،ونتسائل : متى يأتي الدور علينا؟!
فالناظر إلى أحوال قائدي المركبات ، يجد أنّ الصبر قد نفذ ، والكل مستعجل ، ولا يوجد نوع من التفاهم أو المرونة بينهم. وهنا – عند غياب تلك المكونات – يقع ما لا يحمد عقباه .. ولكن الغريب في الأمر أنّ الكل يتفق ويتصافى ويتفاهم مع الآخر عندما تكون هناك دورية للشرطة أو نقطة تفتيش ، عندئذ تجد الكل متفاهم وتجد الكل يحذر الآخر "عن يخالفوك ، إربط الحزام"!!

علي الريامي




مداد

مداد